الرئيس التنفيذي لشركة «كاسلبيري جلوبال»
تُعد الأميرة كاسلبيري خبيرة رائدة في مجال إدارة المخاطر المؤسسية، وتتمتع بخبرة تزيد عن عقدين من الزمن في تقديم الاستشارات لشركات قائمة على قائمة «فورتشن 500» والشركات الناشئة في قطاعات التأمين، والبناء، وتوفير القوى العاملة، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية.
وقد عملت مع شركات رائدة عالمياً مثل «مارش آند ماكلينان» و«بولتي هومز» و«كيلي سيرفيسيز»، حيث اكتسبت خبرة عميقة وديناميكية في مجالات التأمين العالمي، واستمرارية الأعمال، والأمن السيبراني، والاستشارات المتعلقة بالصحة والعافية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
بصفتها الرئيسة التنفيذية لشركة «كاسلبيري جلوبال»، وهي شركة متخصصة في التعلم التجريبي تجمع بين استراتيجيات إدارة المخاطر والرفاهية، تعمل برينسيس على إعادة تعريف مفهوم القيادة في عالم اليوم الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالصحة والرفاهية. وهي خريجة فخورة من برنامجي «10,000 Small Businesses» و«One Million Black Women: Black in Business» التابعين لشركة «جولدمان ساكس»، وتقدم خدماتها للعملاء من الشركات والجمعيات المهنية ومراكز ريادة الأعمال.
تستحوذ «برينسيس» على اهتمام الحضور بروح دعابة جريئة وحيوية ومتوازنة، بالإضافة إلى رؤى عملية. وهي متحدثة بارزة في TEDx وقائدة فكرية نُشرت لها مقالات في مجلات «Fast Company» و«Silicon Republic» و«Supply & Demand Chain Executive».
تستند محاضراتها وبرامجها المميزة إلى نموذجها المبتكر«كل قائد هو مدير مخاطر» (Every Leader is a Risk Manager™)،الذي يدمج إدارة المخاطر مع الرفاهية لتمكين القادة من التغلب على التحديات وتحقيق النجاح.
ولدت برينسيس ونشأت في ديترويت، وهي مواطنة عالمية شغوفة تسافر وتدرس وتُعرّف عائلتها على ثقافات مختلفة حول العالم. وقد واجهت صعوبات في بداية مسيرتها المهنية عندما شكك أحد القادة في انتمائها إلى هذا المجال، وصرح بأنها لا تبدو كمديرة مخاطر، فردت برينسيس قائلةً: «إدارة المخاطر ليست مسألة مظهر؛ إنها أسلوب حياة، وأسلوب قيادة، وبناء نفوذ».